فضيحة جديدة من فضائح الكفيل السعودى ضد طبيب مصرى

كتبهاد.حسن أحمد عمر - كاتب وشاعر مصرى ، في 27 مارس 2009 الساعة: 11:17 ص

 

وصلتنى هذه الرسالة وأحتفظ بإسم صاحبها وعنوانه ورقم تليفونه وإسم الكفيل السعودى وعنوانه ورقم تليفونه :

السادة الأفاضل تحية طيبة :

سافرت عام 2006 بعقد عمل للسعودية قبل موسم الحج بأربعين يوماً ، ولما وصلت هناك تعبت نفسياً جداً وزاد تعبى حدوث ظرف طارىء لأحد أبنائى مما جعلنى أبكى ليل نهار ولا أستطيع العمل ولم أكن قد قضيت هناك أكثر من شهر عملت خلاله بصعوبة بالغة ، وقد قام المستوصف بإعطائى قيمة تذكرة الطيران من القاهرة إلى جدة لأننى كنت قد دفعت ثمنها من مالى الخاص لحين الوصول إلى هناك ، ولكنهم طلبوا منى التوقيع على سند إستلام مطبوع ومكتوب كالآتى :

مستوصف كذا كذا ..
سند إستلام
إستلمت أنا / ….. (1100) ريال ألف ومائة ريال
ثمن تذكرة مصر للطيران من القاهرة إلى جدة .
التوقيع
إسمى مدير المستوصف

***************************************
ثم طلبت سلفة بمبلغ ألف وخمسائة ريال فوافقوا ولكن بإيصال مثل السابق مكتوب كما يلى :
مستوصف كذا كذا
سند إستلام
إستلمت أنا/ …… مبلغ (1500) ريال……………….
عبارة عن سلفة يتم تسديدها خلال الشهرين القادمين .
التوقيع
إسمى مدير المستوصف
*********************************************
بعد ذلك رق قلب الكفيل ووافق بناءا على ظروفى الخاصة أن يعطينى تأشيرة سفر وعودة مدتها شهر واحد ، وأخذت تأشيرتى وذهبت لكى أحجز ولكننى لم أجد أى وسيلة مواصلات بسبب أن وقفة عرفات باقى عليها خمسة ايام فقط ، فكانت فرصتى أن أذهب لأحد اقاربى وأنوى من جدة لفريضة الحج والحمد لله تعالى أديت الفريضة وحجزت وذهبت لبلدى مصر .

بعد وصولى بأسبوع واحد إتصل بى الكفيل لكى يسألنى متى سأعود ولكننى إعتذرت له بكل أدب بسبب مرض إبنى وأننى لن أستطيع العودة للعمل فى السعودية ، فاشتاط غضباً وشتمنى وأقسم أنه سيؤذينى ويرفع على قضايا بالإيصالات التى معه .

الغريب فى الأمر أننى فوجئت بمحامى مصرى يتصل بى ويخبرنى أن الكفيل السعودى قد طلب منه رفع قضايا ضدى وأخذ هذا المحامى يبتزنى ويطلب منى مبلغاً كبيراً من المال حتى يعمل معى صلح وأنا مذهول منه وأقول له أى صلح تطلب منى ولماذا؟ هل أخذت منهم شيئاً ؟ فقال أنت وقعت على إيصالات أمانة فقلت أين هم فحدثنى عن الإيصالين السابقين فقلت له الإيصال الأول الخاص بفلوس تذكرة الطيران هو سند إستلام وهم يعيدون لى حقى لأننى الذى اشتريت التذكرة من مالى الخاص ، والإيصال الثانى هو سلفة بألف وخمسائة ريال وقد أستردوها من مرتب الشهر الذى عملته معهم حيث عملت شهراً بمبلغ 3500 ريال وهو مجمل مرتبى فى العقد فخصموا منى 1500 ريال بحجة أنهم فى نهاية العام المالى ثم أعطونى الباقى ، ولكن المحامى لم يهتم بكلامى وقام برفع قضايا ضدى وفوجئت بعدها بأربعة شهور بأنه يكلمنى فى تليفونى الأرضى ويخبرنى أنه أخذ على حكماً غيابياً بالحبس شهر فذهبت لمحامى من مدينتى وعملت له توكيلاً وشرحت له كل شىء وأعطيته صورة من عقد العمل الذى معى وصورة من تأشيرة المغادرة وعدة أشياء أخرى . قام المحامى الخاص بى بنقل القضية إلى محافظتى لعدم الإختصاص ثم قام بتصويرها وجاء لى بصورة الإيصال الأول ولكن بالشكل التالى :
مستوصف كذا كذا ..
سند إستلام
إستلمت أنا / ….. (1100) ريال ألف ومائة ريال
وديعة ثمن تذكرة مصر للطيران من القاهرة إلى جدة .
التوقيع
إسمى مدير المستوصف

أى أن المحامى قام بإضافة كلمة ( وديعة) على جانب الإيصال لكى يعطيها الصيغة القانونية ولكنها مكتوبة بخط غير الخط الذى حرر به صلب الوصل بشكل شديد الوضوح وكذلك بتاريخ لاحق لا يقل عن ستة شهور من تاريخ تحرير الصلب .
قمت بالطعن بالتزوير فى كلمة ( وديعة ) وتم تحويلى لخبير الخطوط بالطب الشرعى وتم استكتابى وأنتظر النتيجة حتى الآن فأرجو أن أطمئن .

ثم فوجئت منذ شهر وقبل الحكم فى القضية الأولى بأنه قام برفع قضية أخرى بالإيصال الثانى وقام المحامى الخاص بى بنقلها إلى محافظتى لعدم الإختصاص ثم قام بتصوير السند وإذا به قد شكى بالإيصال الثانى ولكن زوره كما يلى :

مستوصف كذا كذا
سند إستلام
إستلمت أنا/ …… مبلغ (150000) ريال مائة وخمسون ألف ريال سعودى
عبارة عن سلفة يتم تسديدها خلال الشهرين القادمين .
التوقيع مدير المستوصف

قام بإضافة صفرين للرقم 1500 لكى يجعله مائة وخمسون ألف ثم قام بتفقيط المبلغ بالصورة أعلاه بتاريخ لاحق لا يقل عن عام ونصف من كتابة الصلب ، علماً بأن صلب الإيصالين المذكورين أعلاه بخط مدير المستوصف أما الزيادات مثل كلمة ( وديعة ) فى الوصل الأول ، و( الصفرين المضافين والتفقيط فى الوصل الثانى) فقد كتبت بخط آخر مختلف تماماً عن خط مدير المستوصف .

الغريب أن الصفرين اللذين أضافهما كبيران بشكل مفزع ووواضح وكذلك تفقيط المبلغ تم بعد أكثر من عام ونصف من تحرير الصلب ، ثم هل معقول أن يعطينى الكفيل السعودى مائة وخمسون ألف ريال فى أول شهر من وصولى لكى أسددها من مرتبى ( 3500 ريال ) على شهرين متتاليين ؟ومن أين أسددها ؟ والأعجب أن المحضر المكتوب ضدى قد ذكر فيه المحامى الذى كتبه أن الكفيل السعودى قد أعطانى مبلغ المائة وخمسون ألف ريال فى بلدى مصر يوم 13/من ذى القعدة 1427 هجرية رغم أننى كنت فى السعودية فى هذا التاريخ كما هو ثابت فى جواز السفر وفى تأشيرة دخول السعودية يوم 4 من ذى القعدة 1427 هجرية وخروجى منها يوم 16 من ذى الحجة 1427 هجرية !!!

هذه القضية الثانية لم يأت موعد جلستها الأولى بعد نقلها فمارأى حضراتكم فى موضوعى ؟ وماذا أفعل ؟ كيف آخذ حقى من الكفيل الذى يطاردنى وأنا فى بلدى ظلماً وبهتاناً وبإيصالات مزورة ليس لها أى صفة قانونية ؟وكيف يعاونه محامى مصرى وهو متأكد من التزوير بل إننى أتهم المحامى أنه الذى يقوم يتزوير هذه الإيصالات.
أرجو رأيكم وبارك الله فيكم .

تعقيب :

سوف ينصفك قضاء مصر العادل إنشاء الله تعالى ، ونتمنى أن يتم إلغاء نظام الكفيل من جميع دول الخليج لأنه أبشع نظام إستعباد للبشر إبتليت به البشرية .

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : حقوق الإنسان | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

4 تعليق على “فضيحة جديدة من فضائح الكفيل السعودى ضد طبيب مصرى”

  1. اد منذ أسابيع عشرات من المصريين المرحلين من المملكة العربية السعودية، بعد أن تعرضوا للاضطهاد والإجبار على العودة لمصر، معانين من عدة مشاكل أهمها نظام الكفيل.

    ويعانى المصريون العائدين مؤخراً من المملكة العربية السعودية من سوء معاملة السلطات السعودية لهم، وتجاهل القنصلية المصرية الدفاع عنهم فى حبسهم رغم تقدمهم عدة شكاوى لوزارة الخارجية المصرية ووزارة القوى العاملة والهجرة، إلا أنهم اتهموا بعض المسئولين المصريين بتفضيل السعوديين عليهم مقابل مبالغ مالية.

    الترحيل بشكل غير آدمى
    التقى اليوم السابع بمصطفى أحمد يوسف، الذى قضى أكثر عشر سنوات من العمل داخل السعودية، فقال إنه سجن مع 800 مصرى آخرين فى سجن الترحيلات بجدة لمدة أسبوعين، وكان العنبر الذى حبسوا فيه لا تتعدى مساحته عدة أمتار، ويخدمهم 4 دورات مياه غير آدمية، بعد أن أبلغ عنهم كفيلهم وألقى بهم فى الحجز، لتنتهى قصتهم بالترحيل بشكل غير آدمى.

    وأضاف مصطفى، أنه ذهب بجواب من القنصلية المصرية لمخاطبة إدارة الوافدين بمكة المكرمة، التى يقيم فيها، إلا أنها رفضت وألقت به فى السجن بمكة المكرمة، ومن ثم تم ترحيله إلى سجن جدة، ومن ثم إلى مصر، وقال مصطفى “عُوملنا بطريقة قاسية جداً بالقوة الجبرية وبأسلوب غير آدمى رغم عدم توكيلى لأحد، لأن التوكيل ليس إجبارياً ولا يمكن أن يكون كذلك”.

    وسجلت ضد مصطفى يوسف قضية لم يتمكن من حضورها بالرياض، لأنه كان موجوداً فى سجن الترحيلات، كما أن القنصلية لم تستطع الحصول على أى تأشيرات لحضور موعد جلسة القضية رقم 101/28 بالهيئة العليا بالرياض، ولم يعرف ما الذى تم فيها حتى يمكنه العودة إلى السعودية لمتابعة القضية والحصول على باقى مستحقاته وتقديم الأوراق اللازمة لدى الهيئة العليا بالرياض، واستلم مصطفى شيكاً بمبلغ 26536 ريالاً كدفعة مستحقة لحين الفصل فى القضية وترسل له باقى مستحقاته التى تزيد عن هذا بعد ترحيله.

    واتهم المصريون العائدون أحد المستشارين الكبار، والذى يعمل مستشاراً عمالياً بالسعودية، بأنه يتربح من وراء أصحاب الشركات السعودية، حيث تعطيه 20 فيزاً سنوياً قيمة الواحدة 20 ألف جنيه لإسكاته بحسب تعبيرهم، عن الانتهاكات التى ترتكب فى حق العاملين المصريين فى السعودية.

    بينما قال حسين محمد غنيم، أحد العاملين المصريين فى السعودية، وقضى (34) عاماً يعمل كسائق وموزع ومحصل بالسعودية، وتم حبسه (9) أشهر فى ترحيلات جدة ومكة المكرمة، إنه كان يعمل فى مزرعة للدواجن وأصيب أثناء العمل نهاية 2002 نتج عنه كسر فى عظام الفخذ الأيسر وتم تركيب مفصل صناعى.

    تلفيق قضايا
    وأضاف حسين “تقدمت شفاهة لشئون الموظفين لإنهاء خدمتى وتصفية حسابى والرجوع لمصر لظروفى الصحية، لأن عملى يتطلب السفر 3000 كم وبعد العملية لا أستطيع ركوب تريللا ولا التحصيل والتوزيع”.

    وأكد حسين غنيم، أنه عقب تقديمه بطلب السفر طلبت الشركة سداد الديون، فسددتها رغم أنها لم تقدم مستندات، وأكمل حديثه “سددت 11 مليون ريال سعودى واحتفظ بسندات القبض الدالة لحين تصفية مستحقاتى عن طريق المحاسب القانونى، ولم تقم الشركة بتقديم أية مستندات تثبت ما تطالب به”.

    وبعد أن يأست الشركة استعانت برجال البحث الجنائى السعودى للقبض على حسين وتلفيق قضية له بأنه اصطحب مجهولاً معه فى السيارة، وتم ترحيله إلى إدارة الوافدين بجدة، وبعد شهرين وخلال الفترة التى تم التحقيق معه، حيث تقرر حبسه شهراً وترحيله، وأجبر حسين على ترك ممتلكاته بسكنه فى جدة، بالإضافة إلى سيارته، ومازالت أمواله التى تعدت المليون و200 ألف ريال فى السعودية.

    “هنديلكم حقنة مخدرة وخلى مصر بتاعتكم تجبلكم حقكم”.. هذه آخر الكلمات التى سمعها مصطفى يوسف وحسين غنيم من مسئولى الترحيلات السعوديين قبل عودتهما إلى مصر، وأكدا لليوم السابع أنهما توجها لوزارة الخارجية المصرية ووزارة القوى العاملة والهجرة والسفارة السعودية فى القاهرة، إلا أنهما لم يجدا سوى عبارات تقليدية “هندرس الموضوع وهنتصل بيكم أول ما نوصل لحاجة”.

  2. السلطات السعودية تحتجز مصرياً فى أحد السجون منذ ٣ سنوات.. وأسرته تطالب الرئيس بالتدخل

    كتب غادة عبدالحافظ ١٣/ ٤/ ٢٠٠٩

    كشفت أسرة فى الدقهلية عن احتجاز ابنها فى أحد سجون المملكة العربية السعودية منذ يوليو ٢٠٠٦ ولا تعلم عنه شيئاً حتى الآن، واتهمت السلطات السعودية بسجنه وجلده وتعذيبه.

    قالت إيمان أحمد زكى السقا: شقيقى مصطفى كان يعمل سائقاً ومندوب مبيعات فى مؤسسة إبراهيم أبوزيد العشبان فى الرياض منذ ١٠ سنوات، وفى أوائل يوليو ٢٠٠٦ انقطعت أخباره وعندما اتصلنا بالمؤسسة أنكروا معرفته، وقالوا لنا إنه لا يعمل عندنا وبدأنا نشعر بالقلق عليه، ومرضت والدتى بسبب غيابه وأرسلنا استغاثات للسفارة السعودية فى القاهرة ووزارة الخارجية التى اتصلت بالمؤسسة، إلا أنها أنكرت وجوده أو حتى معرفتها به، فقدمنا للوزارة ما يثبت أنه استقدم والدته باسم المؤسسة وعاشت معه عامين كاملين تحت كفالة المؤسسة.

    وأضافت إيمان: أصرت المؤسسة على إنكار وجوده وكذلك السلطات السعودية حتى عام ٢٠٠٨ عندما خاطبت وزارة الخارجية المصرية نظيرتها السعودية بالمستندات الجديدة، وجاد رد الأخيرة كالصاعقة، حيث اعترفت فى خطاب موجه إلى السفارة المصرية فى الرياض بأن شقيقى مسجون فى سجن الحائل منذ ١٧ يوليو ٢٠٠٦ بسبب اتهام صاحب الشركة له بوجود عجز لديه قدره ١٥٩ ألف ريال، وأن المحكمة حكمت عليه بالسجن ٥ شهور والجلد لكنه مازال محبوساً حتى الآن.

    وأضافت إيمان أن شقيقها أحيل إلى التحقيق وحكم عليه بالحبس وتم التنفيذ فى يوم واحد، موضحة أن أسرته علمت من بعض أصدقائه أنه تشاجر مع ابن صاحب المؤسسة وطلب منه إعادته إلى مصر لكنه هدده بأنه «عمره ماهيرجع» وبعدها اتهمه بخيانة الأمانة وادعى وجود عجز فى عهدته المالية رغم أنه يعمل فى المؤسسة منذ ١٠ سنوات.

    وتابعت إيمان: «اتصلت بابن صاحب المؤسسة ورجوته أن يفرج عنه فطالبنى بسداد المبلغ وليخرجه فوراً لكننا لا نملك هذا المبلغ، مش عارفة أعمل إيه، لكنى قدمت شكوى فى رئاسة الجمهورية وطلبت مقابلة الرئيس من أجل التدخل لإعادة أخى، ففوجئت بإدارة أمن الدولة فى المنصورة تستدعينى، فعرضت على أحد الضباط المشكلة لكن حتى الآن مفيش أى أمل».نقلاً عن المصرى اليوم

  3. المصريون العاملون بالخارج.. ذل وهوان وضياع حقوق وسجن وتعذيب وإعدام

    الأربعاء، 12 أغسطس 2009 - 09:33
    الشاب المصرى حجازى أحمد زيدان الذى نفذت السلطات الليبية فيه حكم الإعدام الشاب المصرى حجازى أحمد زيدان الذى نفذت السلطات الليبية فيه حكم الإعدام

    كتب بهاء الطويل
    Bookmark and Share Add to Google

    “لماذا أحترمك فى بلدى وأنت أصلا لا أحد يحترمك فى بلدك”.. كلمات قاسية وجهها كفيل خليجى لمواطن مصرى يعمل بالسعودية، وهى من الواضح أنها القاعدة التى تتعامل بها الدول العربية والأجنبية مع المصريين بالخارج.

    فالإساءة والإهانة التى يتعرض لها المصريون خارج بلادهم تجاوزت كل الحدود.. بعد أن أصبحت كثيرة.. وتنوعت أشكالها فبدءا من أكل أصحاب العمل لحقوق العمالة المصرية وصولا إلى الترحيل المهين، والاعتقال دون توجيه تهم والتعذيب فى السجون، وصولا إلى إلى إعدامهم رغم وجود فرصة للنجاة.. وهو ما حدث اليوم للشاب المصرى حجازى أحمد زيدان الذى نفذت السلطات الليبية بسجن “الكويفية” بمدينة بنى غازى عليه، حكما بالإعدام رغم وجود فرصة كبيرة لإنقاذ حياته.

    وقبله بأيام قليلة، أعدم شاب مصرى آخر فى نفس السجن تخيل أن الأمور وصلت لتعذيب المصريين فى قسم شرطة بدولة مثل السودان، وهو ما حدث أوائل العام الماضى، بالإضافة إلى حوادث كثيرة متفرقة مثل تعذيب شابين مصريين على يد الشرطة الكويتية دون توجيه تهم لهم، وإحراق منازل مجموعة من المصريين والاستيلاء على أموالهم فى ليبيا بعد مشاجرة مع أبناء إحدى القبائل الليبية واعتقال مجموعة من المصريين فى سجن ترحيلات جدة والقنصلية المصرية ترفض مساعدتهم، ويتعرضون للضرب الوحشى، ولم توجه لهم أى تهم حتى الآن.

    المسئول الأول عما يحدث للمصريين بالخارج هى وزارة الخارجية التى يجب عليها أن تحمى مصالح رعاياها فى أية دولة مهما كانت. والاتهام بالتقصير فى تلك المهمة اعتادت عليه الخارجية المصرية، لكن البعض يذهب إلى تحليلات أبعد من ذلك، فالسفير عبد الله الأشعل مساعد وزير الخارجية الأسبق، يرى أن ما يحدث للمصريين بالخارج “أمر متوقع من دول تعلم جيدا أن المصرى داخل بلده لا قيمة له”، وأكد على أنه يجب أن يتمتع المصرى بحقوقه كاملة ويحظى باحترام حكومته له حتى تجبر الدول الأخرى على احترامه. وأضاف الأشعل “المصرى بيضرب بالجزمة بره، ولا أحد يتحرك لإنقاذه”. فيما طالب الناشط الحقوقى نجاد البرعى أن تكون الحكومة المصرية “أكثر حسما فيما يتعلق بحقوق المصريين بالخارج”، حتى لو تطلب الأمر “قطع العلاقات الدبلوماسية مع الدول التى تسىء إلى المصريين”.

    وكما يقول إبراهيم طمان القيادى العمالى والناشط النقابى أن “المهانين” المصريين بالخارج هم من العمالة المصرية، وهذا يعنى أن وزارة الخارجية ليست المسئول الوحيد عن إهدار كرامة المصريين فوزارة القوى العاملة تتحمل جزءا كبيرا من المسئولية، فهى التى تنظم سفر المصريين للخارج، وهى أيضا التى تتولى التفاوض مع وزراء العمل فى الدول الأخرى العمالة المصرية المهاجرة، لكن للأسف الوزارة فقدت دورها ولا تقوم به كما هو مطلوب منها، وتحولت إلى “مجرد مقاول أنفار يجمع العمال المصريين ويرسل للخارج، ثم لا يعيرهم اهتماما ولا يتدخل لحل مشاكلهم” واتهم طمان القوى العاملة بـ”عدم السعى لحماية حقوق المصريين بالخارج”.

    الخطوة الأولى لإنقاذ كرامة المصريين من “المهانة” بالخارج مسئولية الحكومة المصرية، كما يقول حافظ أبو سعده، أمين عام المنظمة المصرية لحقوق الإنسان، مشددا على أن الحكومة يجب عليها قبل أن ترسل المصريين للخارج أن “توفر لهم ضمانات وقائية تكفل احترام حقوق العمالة المصرية لدى الدول العربية والأجنبية”. وانتقد أبو سعدة نظام الكفيل المتبع فى دول الخليج ووصفه بأنه أقرب إلى نظام “الرق والعبودية”.

    وأكد أبو سعده على أن “المسألة ليست صعبة لتحسين أوضاع المصريين بالخارج”، مضيفا “كل ما على الحكومة المصرية فعله، هو أن تضع مجموعة من الضوابط والشروط لتنظيم سفر المصريين بالخارج”. “المساعى” التى يزعم مسئولون “الخارجية” دائما أنهم يقومون بها، أصبحت تأتى متأخرة، لا تفيد بشىء فوزارة الخارجية التى قالت إنها تدخلت وحاولت أن تنفى عن نفسها تهمة “التقصير” – التى توجه لها دائما – جاءت مساعيها متأخرة جدا.

    الخارجية أخلت مسئوليتها هذه المرة فى بيان رسمى قال إن المشكلة تمثلت فى رفض “أهالى القتيل للعفو عن القاتل”، لكن ماذا عن المصريين الخمسة المحتجزين فى نفس السجن الذى أعدم به الشاب حجازى ولديهم تنازلات رسمية من أولياء دم قتلاهم إذا كانت الخارجية ترغب فى إنقاذهم وترغب فى تحسين صورتها أمام الرأى العام.. فأسماؤهم كالتالى: سامى فتحى عبد ربه (37 سنة) من محافظة الشرقية ومسجون منذ 15 عاما، وفرحات عبده فرحات (42 سنة) من محافظة المنوفية حصل على التنازل منذ 3 سنوات، وعبد الحليم سيد عبد الحليم (42 سنة) من محافظة الإسكندرية، وحسين السيد درويش (54 سنة) من محافظة حلوان، وعلاء سليم ريمون (39 سنة) من محافظة الغربية.

  4. انا كمصرى عنصرى الميول ادعو لتكوين حزب سياسى مصرى عنصرى قومى يمينى متطرف يدعو لسحق العرب وضرب اى دوله تهين مصرى بالطيران فورا مهما حدث بالاضافه لسحق مقر الجامعه العربيه بالطيران واغلاق سفارات الدول العربيه التى اهانت مصريين او ظلمتهم واعلان ان مصر ليست من هؤلاء القوم المتخلفين وعدم دخول اى كلب للاراضى المصريه الا بتصريح وسحب اى اتفاقيات مع العرب ايا كانت والعمل على فتح ابواب اوربا للمصريين للعمل والدراسه وايضا السوق الآسيويه



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر
مجهول