إنهم يظلمون الحمير

أبريل 2nd, 2007 كتبها د.حسن أحمد عمر - كاتب وشاعر مصرى نشر في , حقوق الحيوان

خلق الله الأنعام وسخرها للإنسان يأكل منها ويستخدم أصوافها وأوبارها وشعرها فى صناعة الملابس والأثاث  بمختلف أنواعها ومن أهم هذه الأنعام ما يستخدم منها فى الركوب وحمل الأثقال وتوصيلها إلى أبعد الأماكن دون عناء من الإنسان ومن هذه الأنعام المهمة ( الحمير) يقول تعالى ( والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة ويخلق ما لا تعلمون) ثم قال سبحانه ( وتحمل أثقالكم إلى بلد لم تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس) وقال عز من قائل ( وعليها وعلى الفلك تحملون )0

هل سمعتم عن حمار حرامى أو لص ؟ هل تم الإبلاغ يومأ عن حمار مرتشى لكى يقوم بعمله الطبيعى والرسمى الذى يتقاضى أجرأ فى سبيل إنجازه ؟ هل سمعتم عن حمار خائن يغدر بزوجة جاره ويسرقها ويضاجعها ؟ هل سمعتم عن حمار قاتل ؟ هل سمعتم عن حمار يستهزىء بصاحبه ويستخف بعقله ويحتقر تفكيره ؟ بالطبع لا قكل ما سبق صفات وجرائم بشرية يقوم بها الإنسان فى سهولة ويسر دون أدنى درجة من تأنيب الضمير فهو يغدر ويقتل ويزنى بحليلة جاره وبغيرها ويرتشى ويخرج أقبح الصفات وأقذع الشتائم فى سهولة ويسر ودون أى عناء يذكر

لماذا إذأ نتجنى على ذلك المسكين —الحمار—فى جميع أوقاتنا فنصف كل من لا يعجبنا تصرفه أو نحتقر أفعاله أو سلوكياته بأنه ( حمار) مع ما فى ذلك من ظلم فادح وجور واضح لأنه مخلوق مسكين ووديع ولا يأبى القيام بأعتى الأشغال الشاقة ولا يرفض لصاحبه طلبأ ولا ينكص على ع

المزيد


إنهم يكرمون الكلاب

أبريل 2nd, 2007 كتبها د.حسن أحمد عمر - كاتب وشاعر مصرى نشر في , حقوق الحيوان

ذهبت إلى هولنده فى بعثة علمية سنة1999 وكانت أول مرة فى حياتى تطا قدماى أرض القارة الأوروبية وكانت تغمرنى السعادة وأنا أركب الطائرة متوجهأ إلى هولنده وهناك أقمنا فى أحد الفنادق فى مدينة ماسترخت الواقعة على إمتداد أحد الأنهار القادمة من فرنسا واظنه نهر الراين وكانت المدينة رائعة كباقى مدن أوروبا التى كنت أقرا عنها ولكن اليوم –عندئذ—أتيحت لى الفرصة مع أصدقائى للتجول فى أوروبا فى عطلة نهاية الأسبوع فذهبنا إلى بروكسيل وذهبنا إلى بعض المدن الالمانية على حدود هولنده وذهبنا إلى أمستردام عدة مرات0

لاحظت فى هذه البلاد كمية الكرم والحفاوة الهائلة التى يعاملون بها الكلاب 00 فقد خصصوا له مكانأ للمبيت فى كل بيت وله طعام خاص يتم شراؤه من محلات خاصة تبيع طعام الكلاب , ليس هذا فحسب بل يوجد أطباء للكلاب يكشفون عليهم بمجرد حدوث أقل وعكة صحية للكلب و يستحم الكلب يوميأ بالشامبو وأفخر أنواع الصابون ويشرب اللبن عدة مرات يوميأ وتوجد حدائق ترفيهية للكلاب يلعبون فيها ويقابلون أصدقائهم من الكلاب الأخرى وإذا كان هناك كلب من فصيلة نادرة ورغب صاحب الكلب أو صاحبته فى الحصول على نفس الفصيلة قامت بمداعبة كلبتها حتى تذهب وتهز ذيلها المزركش الجميل نحو الكلب المرغوب فيه فيتم الحب والتزاوج وتخرج الكلبة وفى رحمها

المزيد