وعلى الإنترنت السلام

مايو 26th, 2007 كتبها د.حسن أحمد عمر - كاتب وشاعر مصرى نشر في , صحافة وإعلام

منذ سنين وأنا أقرأ كثيرأ على النت وأكتب قليلاً , قرأت حقائق ومعجزات وفهمت قصصاً وروايات , وكررت قراءة بحوث وكتب ودراسات , تجولت فى الكثير من الصفحات , سمعت أفلاماً وأغنيات , واستمتعت بفنون وموسيقى ورسومات , ودخلت مواقع ومنتديات , وقرأت مقالات وتعليقات , وحضرت مناقشات وحوارات ومناوشات , وصلت لحد الشتائم والبذاءات , .

فهذا موقع يؤكد كتابه أن الشمس تشرق من الغرب ويقسمون على ذلك ويأتون بالأدلة والمستندات والبراهين والتأكيدات , وينتفض آخرون رافضين لما يقولون , حرام عليكم يا عالم الشمس تشرق من الشرق وتغرب فى الغرب منذ خلق الله الدنيا , فينظر أصحاب الرأى الأول لهم ساخرين ولرأيهم محتقرين قائلين اسكتوا يا جهلة فأنتم لم ولن تتوصلوا لما عرفناه من حقائق وما وصلنا إليه من علم صادق , ويقف كل من الفريقين كالديك يدافع عن رأيه , أهل الحق أفلسوا من كثرة أهل الباطل ووضعوا اصابعهم العشرة فى الشق , وسكتوا عن الكلام المباح , وذهب كل منهم لداره كى يرتاح .

 

مواقع أخرى لأقوام يسمون ( اللادينيين ) يعلنون فيه فكرهم ويؤكدون أن الدين خرافة ولعبة كبيرة لإلهاء الناس عن الحياة ولذاتها وطموحاتها , وفكرة وجود الله باطلة وهى أكذوبة كبيرة , وقد سخروا لهذا الباطل مواقع كثيرة وصفحات وفيرة , ولديهم فلافسفة أفذاذ يتكلمون كثيرأ ويتبجحون أكثر , ويريدون  تجنيد الكثيرين ليؤمنوا بما آمنوا به , ويسعون جاهدين لنشر دعوتهم , وأمنية حياتهم أن يتحول كل الناس إليهم وينحوا نحوهم ويسلكوا مسلكهم , وينامون يحلمون باليوم الذى يكفر فيه العالم كله بالله ( تعالى علوأ كبيرأ ) , والغريب أن لهم زبائن ولمواقعهم أحباب ورواد ومناضلون  يذودون عنهم ويكافحون من أجل إعلاء كلمتهم , ولما لا .. أليس للشيطان جنود من الإنس والجن ؟؟ بلى ..

 

مواقع ومنتديات ليس لهم هم سوى القدح فى معتقدات الآخرين , فهؤلاء مسيحيون ليس لهم هم سوى التهجم على الإسلام ورسوله وكتابه , ويقرؤن القرآن والأحاديث ليس رغبة فى الفهم أو التعلم أو سعيأ وراء الإيمان به , ولكن لغرض واحد فقط وهو الخروج بآيات من س

المزيد


هل لابد أن نكتب ؟؟

فبراير 27th, 2007 كتبها د.حسن أحمد عمر - كاتب وشاعر مصرى نشر في , صحافة وإعلام

سؤال مهم جدا وإجابته سهلة ويسيرة : نعم لا بد ان نكتب , ولكن المهم ماذا نكتب ؟ هل يحب الكاتب أن يظهر إسمه على صفحات الجرائد المطبوعة والإلكترونية وحسب ؟ بغض النظر عن أهمية الموضوع الذى يتناوله وحساسيته وملائمته للظروف الراهنة فى بلده خصوصا وفى العالم عموما ؟ هل يعقل ان يقرر الكاتب ان يكتب فيكتب دون سابق إنذار من فكرة معينة تراوده فيتقرب منها ويتودد إليها حتى تصير حقيقة كائنة فى عقله وفكره ووجدانه فيؤمن بها أولا بينه وبين نفسه ثم يقرر بعد ذلك صياغتها فى شكل مقال أو قصة أو قصيدة؟

أحب المواضيع الدسمة التى تشدنى وتهز وجدانى وتبكينى , تأخذنى فى أعماقها فأغيب فيها كأننى تركت الوجود وذهبت هناك فى عالم من الفكر العميق والخيال الخصب والصور المبهرة المعبرة الجذابة , يبهرنى صدق الكلمة وروعة التعبير وجمال المعنى وصفاء الفكرة لدرجة تجعلنى أؤجل طعامى وشرابى وأعيد قراءة ذلك الإبداع عدة مرات حتى أختلط به ويختلط بى فنصبح كيانأ واحدأ وبعد ان كنا حروفا مبعثرة نتجمع لنكون كلمة جميلة يحبها قلبى هى حب وسلام وعدل وأمان وطمأنينة وكرامة 0

ألمكافحون بالكلمة الحرة لدحض الظلم أحبهم , والساهرون يكتبون بدموعهم كلمات من نور من أجل كرامة الإنسان وحريته وسلامته وسعادته هم هؤلاء الملائكة المتخفون فى صور بشرية وهم من يهزون وجدانى بما يكتبون ويسقطون دموعى بما يبدعون وهم أنوار فى الأرض تطيح بظلمات الفساد والقهر والجبروت البشرى الذى يطغى فلا يرده غير القبر ويبغى الفساد فى الأرض فلا يوقفه غير الموت , حيث خمدت امام ظلمه كل الأصوات الحرة وقتل بكفره وفجوره كل دعاة المحبة والسلام والحرية والكرامة الإنسانية0

ألمناضلون من أجل قضايا تحرير أوطانهم من الطغاة المغتصبين لصوص الأوطان , سعيأ وراء العدل وجلب الحرية لوطنهم المغصوب المنهوب , هؤلاء هم شموع الكون ويجب أن تجلهم البشرية وتساعدهم وتحترمهم وتقدم لهم كل نفيس من أجل استعادة الحق المنهوب وتعديل الوضع المقلوب , فمن يلوم مظلومأ يكافح لإستعادة حقه ؟ ومن يلوم مقهورأ من أجل دفاعه عن كرامته وإنسانيته وعزته وعودة وطنه المسروق وخيراته المغصوبة0

ألكلمة الطيبة تطفىء نار الحقد وتحيل بقدرة الله تعالى العدو إلى حبيب والغريم إلى صديق

( إدفع بالتى هى أحسن فإذا الذى بينك وبينه عداوة

المزيد


نعم لا بد أن نكتب

فبراير 27th, 2007 كتبها د.حسن أحمد عمر - كاتب وشاعر مصرى نشر في , صحافة وإعلام

 

قلم الكاتب كريشة الفنان يرسم بها ما يحلو له من مناظر وصور وأشكال وقد يرسم من الطبيعة ايضا واقعأ معينأ لا يحلو له ولا يعجبه ولكنه مضطر لرسمه وتصويره لأنه واقع وحقيقة موجودة لا بد من إظهارها وتبيانها وتوضيحها لكل البشر فلا يصح ان يكون فنانا بلا مصداقية ولا يصح ان يكون هناك كاتب يتخلى عن واقعه ويشطح بعيدا , فمثل هؤلاء هاربون وجبناء عن مواجهة الواقع وتصويره وفضحه دون المساس بحريات البشر وثوابتهم ومعتقداتهم وعاداتهم التى يعيشون عليها إلا بقدر ما ترسم ريشة الفنان0

فأس الفلاح فى ارضه وهو يخططها للزراعة هى ريشة فنان ترسم وتخطط وترفع وتخفض وتعلو وتهبط وتنقر وتحفر حتى تخرج منظومة رائعة متكاملة معجزة فى رسمها وتخطيطها وبذرها ثم ريها ثم رعايتها ثم تطهيرها من الديدان والحشرات ثم السهر هلى سلامتها ثم الإهتمام بكل دقائقها حتى يوم الحصاد الذى يصاحبه الغناء والزغاريد والأفراح والسعادة وقبض ثمن عرق عام أو نصف عام مضى تبعأ لزمن المحصول المنزرع,  لوحة رائعة بديعة لا يمكن ان ينكر جمالها وقوة تعبيرها إلا غافل 0

ألمهندس الذى يسهر فى المصنع ليخرج لنا التلفزيون والراديو والموبايل والكمبيوتر والسيارة والقطار والباخرة والطائرة , فنان من الطراز الأول يتقن عمله ويحقق أمله فى الوصول لأعلى جودة فى إنتاج مصنعه , مفكه ومفتاحه وآلته هى قلم معجز فى تعبيراته يكتب كلماته بشكل واقعى ويعبر عن كيانه بطريقته الخاصة وبريشته التى تتحرك بين أنامله ليهدى البشرية حاسبأ آليا وتليفونأ محمولأ وسيارة وطائرة , كلها تسهم فى الإرتقاء بالإنسان وقيمته وقيمه وكرامته وتعمل جاهدة لتصل به لدرجة معينة من درجات التكريم التى اختص الله تعالى بها بنى الإنسان ( ولق

المزيد


لقد كتبنا فأين القراء ؟

فبراير 27th, 2007 كتبها د.حسن أحمد عمر - كاتب وشاعر مصرى نشر في , صحافة وإعلام

سؤال وجيه ومهم ويجب على كل كاتب محترف عاشق للكتابة أن يسأله لنفسه وأستثنى من ذلك من يكتب مأجورا لنصرة باطل على حق او مأزوما حاقدأ  لحاجة فى نفسه تجاه شخص بعينه أو شعب بعينه أو دين بعينه أو عرق بعينه أو لون بعينه أو أيدلوجية بعينها , حيث لا أعتبره كاتبأ بقدر ما أعتبره جنديأ مرتزقأ بلا هدف وبلا هوية غير الحصول على أكبر قدر من مال وذهب ومتع رخيصة وحصانات زائفة ولكننى أخص بكلمة ( كاتب) أصحاب المبادىء والقيم والمثل  , حيث يتمسكون بها ويمسّكون بها ,  ويدعون لها ويدافعون عنها ,  ويضعون برامجهم لإقناع العقلاء والشرفاء بها , ويكون هدفهم عامأ وليس خاصأ  , وأقصد به عموم النفع والفائدة من مشروعه الإصلاحى للبشرية كلها  , وليس لطائفة بعينها دون الأخرين  أو شعبأ دون باقى الشعوب ,  غاضأ نظره عن مكانهم ومكانتهم , ودينهم وعقائدهم ,  ولونهم وبشرتهم ,  وأصلهم ومحتدهم0

الكاتب الذى يهتف له الجميع لا بد ان يكون منافقأ , إذ كيف يتسنى له إرضاء جميع الأهواء والإستحواذ على إعجاب الكل على إختلاف آرائهم ومعتقداتهم وأهدافهم وتوجهاتهم , اللهم إلا إذا كان يلعب دور البلياتشو أو الأراجوز الذى يصفق له كل الحاضرين من عقلاء وسفهاء وأدباء وحمقى ولصوص وشرفاء لأنه اضحكهم جميعأ , فكيف لكاتب ذى مبدأ يعيش له وليس عليه ويدافع عنه عن قناعة ورضا وليس بسبب قبض معلوم مادى أو ذهبى أو منصبى , كيف لهذا الكاتب المغلف بمثله العليا والمب

المزيد


ألتعليق من حق القارىء

فبراير 27th, 2007 كتبها د.حسن أحمد عمر - كاتب وشاعر مصرى نشر في , صحافة وإعلام

هذه السلسلة التى اكتبها عن الكتاب وأقلامهم وأنواع الكتاب وأنواع القراء لا اقصد بها طبعأ كاتبأ معينأ او قارئأ معينأ وإنما كتاباتى عامة أرجو منها النفع لى وللجميع فى إلقاء بعض الشعاع الضوئى على هذا الموضوع العسير وأرجو ان يؤتى ثماره وأن ينبه كل كاتب ويعلم ان كتابته إجتهاد بشرى ورأى إنسانى يحت ومن حق الآخرين رفضه أو قبوله حسب ثقافة كل منهم وليس من حق أى كاتب أن يظن نفسه فوق النقد ولكن المؤكد أن التجريح والإهانة والتعرض لشخص الكاتب وخصوصياته هى من أقبح الأمور التى قد يقع فيها معلق متهور أو حتى كاتب آخر يعلق على نفس المقال بتعليق او بمقال0

ايها الكاتب الهمام المتعدد المقالات والكتب والمتنوع الكلام , يا من تكتب فى كل مكان وتريد أن تسيطر على العقول وتأسر الافهام , وتحب ان تطوى القلوب وتستميل الأقلام , أو لست بشرأ يشرب الماء ويأكل الطعام ويستيقظ وينام ويعمل جاهدأ لكى يشتهر بين الأنام ؟؟ أم أنك من شىء آخر غير الطين الصلصال والماء الزلال ؟ هل ظننت نفسك نبيأ يأتيه وحى السماء ؟ ام أنك متأله على الناس تتعالى فى سماء أحلامك وفضاء أوهامك ؟

قلنا وسنكرر أن كلامك كلام بشر يمكن لكل إنسان أن يرفضه بأدب فإذا صممت على فرض وجهة نظرك بالقوة فمن حق الآخر أن يتركك ويتركها فأى مخلوق أنت ؟ وكيف تعتقد أن وجهة نظرك قد وصلت لدرجة الوحى الإلهى وغير قابلة للمناقشة والرفض والدحض والإلقاء أحيانأ فى سلة المهملات , نعم يا هذا , يا كل من يكتب ويظن نفسه نبيأ أو رسولأ يأتيه خبر السماء , يا من تؤله نفسك دون أن تدرى , لا تتحمس بكل هذه القوة لما كتبت ولا تدافع باستماتة عن ما سطرت بل عد بهدوء إلى نفسك وقلمك واقرأ تعليقات الذين فندوا رأيك وأبطلوا زعمك , راجعها بحب وسمو وكرامة لو كنت تؤمن بأنك تسعى لخير الإنسان فى كل مكان ,  لا لأنانياتك الخاصة وطموحاتك فى شهرة مريضة تفرضها على الناس فرضأ , والناس بصراحة  تعبت  من كل شىء فإذا كتبت وأحب الناس كتاباتك فحبأ وكرامة وإذا إكتشفت شذوذ فكرك

المزيد


ابطال خلف لوحة المفاتيح

فبراير 27th, 2007 كتبها د.حسن أحمد عمر - كاتب وشاعر مصرى نشر في , صحافة وإعلام

من رحمة الله  سبحانه بنا أن منحنا العقل والعلم والحرية , فقد ترقى العقل البشرى (( الحر)) ووصل بالبشرية إلى رقى حضارى منقطع النظير فى شتى مجالات الحياة , فقد غطت التكنولوجيا كل مناحى الحياة حتى تحولت الدنيا على سعتها إلى قرية واحدة ,  فإذا هرش مخلوق رأسه فى طوكيو تحدثت عنه وكالات الأنباء قبل أن تنزل يده التى يهرش بها لكى يعلمها أهل الصين والهند والسند وكوالالامبور وبوركينا فاسو ,  فيا لفرحة العالم ويا لسعده بهذا التقدم المبهر المذهل الذى جعل من جهاز الكمبيوترأو اللاب توب مرصدا لإرسال ما تريد واستقبال ما تشاء من أحداث وكتابات وقصص ومقالات وصور وأغانى وأفلام وتحقيق أحلام وبيزنس وكسب وخسارة وسوق وسويقة وشارع رهيب مدهش يعج بالملايين من كل شكل ولون وكل واحد يبيع بضاعته بالسعر الذى يروق له ولم يحرم اللصوص والحرامية من مكانهم ومكانتهم على شبكة النت المتناهية الدقة واللامتناهية المساحة , فانتشر اللصوص يسرقون الأموال والفلوس ويخربون المواقع كالتيوس ,  ويدمرون الأحلام  ويعوقون الأقلام , ويسرقون الآمال والذكريات ,  ويشيعون فسادهم على شكل فيروسات ,  تسلب الحقوق   ,وتنشر الفسوق ,  وتعيث فسادا فى كل شارع ومحفل وسوق0

أصبح  النت متنفسأ عظيما للكاتب والقارىء العربى معا بعد زمن من القهر والإضطهاد والذل والإستعباد إمتد على مر تاريخ العرب الكرام  لقرون طويلة  ,  عانى منها الإنسان العربى معاناة وصلت إلى عنان السماء  ,  حيث قتل واغتيل  ,   وجلد ورجم وأعدم  وصلب ,  وحورب فى رزقه ومصدر عيشه  , وحقر وسفه وحرم من حقوقه , وحرم من مجرد النطق برأيه ,  وذل وكبت وقهر وأرغم على عمل ما يكره  ,   ورؤية ما يأبى وممارسة ما يرفض  ,  كل ذلك ذاقه الإنسان العربى على مدى قرون طويلة حرصأ من الملوك  على  كراسى  الملك  ومن  حواشيهم  على مناصبهم ومكاسبهم ومتعهم الخاصة وسرقاتهم اللانهائية وطموحاتهم المجنونة  الغير محدودة  ,   فكان المواطن المسكين  قليل الحيلة  هو الضحية دائمأ  ,  ودفع كرامته وحريته وإنسانيته ثمنأ غاليأ لمهاترات المجرمين   ,  ولأطماع الخونة والظلمة والطغاة على مر تاريخ أسود طويل ,  وليل حالك لا ينتهى ,  فكان هذا سببأ فى كبت رهيب أصاب العقل والقلب العربى معأ  فى مقتل  وأدى بهما  أن ينفجرا  فى الإنترنت كل هذا الإنفجار الرهيب المذهل والذى أخرج لنا  عواطف جياشة  ,  خرجت على هيئة  قصص  وشعر ومسرحيات وصور وأفلام وأغانى ,  و فكرا متنوعأ  خرج على هيئة كتب ومقالات ومؤلفات و

المزيد


عزيزى القارىء هل حاولت أن تكتب ؟؟

فبراير 16th, 2007 كتبها د.حسن أحمد عمر - كاتب وشاعر مصرى نشر في , صحافة وإعلام

 

أنت تقرأ منذ زمن طويل حتى صرت مثقفأ بدرجة  ممتازة  فهل  حاولت  أن تكتب وتعبر عن القضايا التى آمنت بها من خلا ل ثقافتك العريقة وقراءاتك الكثيرة والقديمة فى جميع المجالات والتخصصات والتوجهات ؟ هل حاولت ذلك ؟ من حقك أن تحاول وأن تكتب تجاربك ووجهات نظرك فى كل شىء ولا تجعل الخوف من الخطأ يمنعك حتى لو كان لغويأ أو تاريخيأ أو سرديأ  فستجد مئات المخلصين الذين يتلقون كتابتك بصدر رحب ويحترمون فكرتك ويقدرون رغبتك فى الكتابة والإنتقال نحو حياة جديدة متقدمة حيث أنك قررت ألا تظل قارئأ ومتلقيأ فقط بل أمسكت بقلمك وبدأت  تخط مقالات تعبر بها عن رأيك فى كل قضية آمنت بها أو لم تؤمن بها .. ألمهم أن تكتب وتعبر عن رأيك وتقول ,  وتجهز الحقائق  والمبررات والمستندات التى تعتمد عليها فى رؤيتك وأن تحضر براهينك التى يسعد بها مؤيدوك ويرتدع بها معادوك.

قراءاتك السابقة بكل فحواها ومحتواها هى بذور حقيقية تم زرعها فى تربة عقلك ورويتها بالخبرة والصبر والبحث عن مزيد من الثقافة  والإطلاع  وقد حان الوقت لهذه البذور أن تخرج من تحت الأرض وتنبت فى أرض الواقع لتصبح شجرة حقيقية متكاملة ذات جذر قوى وساق متين وفروع متناسقة وأوراق بضة خضراء وأزهار تفرح القلوب  وثمار  لذيذة   فيصبح فكرك جنة من العلم فيها ما تشتهيه الأعين وتلذ الأنفس , فلماذا تعيش قارئأ والفرصة أصبحت سانحة أمامك لكى تكون كاتبأ مدربأ مع مرور الوقت , قد تخطىء فى البداية وقد تتعرض لنقد لاذع وقد يتهكم من كتابتك البعض ولكن المتهكمين من فكر غيرهم ليسوا عوامل بناء بقدر ما هم  معاول  هدم وليسوا أسباب تقدم ورقى للبلاد بقدر ما هم أساب فشل وتأخر , فلو كانوا حريصين على تقدم الوطن لحرصوا على تقدمك أنت أولاً وبدلأ من محاولات إفشالك سيأخذون بيديك نحو الحق والحقيقة والمنهج السوى فى الكتابة والتعبير بدلأ من الشت

المزيد